من بيت العدالة والرواية، وسيأتي ذكر أبيه وجده.
سمع جماعةً من أصحاب أبي القاسم بن الحصين، وغيرهم. وتولى إشراف الديوان العزيز -مجده الله- في يوم الخميس ثاني عشري صفر سنة إحدى عشرة وست مئة، وصرف في آخر نهار الخميس رابع صفر سنة اثنتي عشرة وست مئة، وأعيد إلى ذلك يوم الثلاثاء من جمادى الآخرة سنة أربع عشرة وست مئة، وصرف في جمادى الأولى سنة سبع عشرة وست مئة.
كان منقطعًا في مسجدٍ قريبٍ من تل الزبيبية، وعنده جماعةٌ من الفقراء يخدمهم بما يفتح الله عليه ويدان لهم إذا قلت الفتوح، ويبذل جهده، وكان فيه سماحة وإيثارٌ، وله حالٌ حسنةٌ بين أهل طريقته.
توفي يوم الثلاثاء رابع جمادى الآخرة سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة، ودفن في يومه بموضعٍ مجاورٍ لمسجده، رحمه الله وإيانا.