أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( من رآني في النوم فقد رآني، فإنه لا ينبغي للشيطان أن يتمثل في صورتي.
سألت الحسين ابن الزبيدي عن مولده فلم يحققه، وكان أخوه الحسن حاضرًا، فقال: أنا أسن منه بسنتين ونصف، ومولدي في سنة ثلاث وأربعين وخمس مئة، فيكون مولده على هذا القول في سنة خمس وأربعين وخمس مئة، والله أعلم.
من أهل واسط؛ كان يسكن محلةً بالجانب الشرقي منها، تعرف ببرجوني.
قدم بغداد في صباه، وتلقن بها القرآن الكريم، وقرأه بالقراءات العشر على أبي محمد عبد الله بن علي سبط الشيخ أبي منصور الخياط، وسمع منه عدة كتب من مصنفاته في القراءات. وعاد إلى بلده، وأسن، وأقرأ الناس، وروى عنه.
وكان حسن التلاوة، عارفًا بوجوه القراءات، سمعنا منه كتاب (( المؤيدة في القراءات العشر ) )من نظم شيخه أبي محمد المذكور بسماعه لها منه، وكتاب