فهرس الكتاب

الصفحة 987 من 2290

كانت له معرفةٌ بعلم الاصطرلاب وآلة النجوم، أخذ ذلك عن مولاه المذكور، وروى عنه شيئًا من شعره، وكان يخدم بالمخزن المعمور من مشارفة الصياغة.

توفي في يوم الجمعة ثامن جمادى الأولى سنة خمس وسبعين وخمس مئة فيما قال أبو بكر عبيد الله بن علي المارستاني، وقال: سمعت منه شيئًا، ولم يعقب.

من أهل واسط. قرأ القرآن الكريم بها على أبي القاسم علي بن علي بن شيران. وعلى ابنه أبي الفتح محمد من بعده. وسمع بها الحديث من أبي القاسم المذكور، ومن أبي الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام لما قدمها. ومن أبي محمد أحمد بن عبيد الله ابن الآمدي، وغيرهم.

قدم بغدد ي سنة ثلاثين وخمس مئة فيما ذكر لي، وقرأ بها القرآن المجيد بالقراءات على أبي محمد عبد الله بن علي سبط الشيخ أبي منصور الخياط، وسمع منه، وعاد إلى بلده، وروى عنه القراءات، وحدث بها عن شيوخه المذكورين. سمعنا منه.

وتوفي ليلة الثلاثاء تاسع عشري شهر ربيع الأول سنة ثمانين وخمس مئة، ودفن بداره بمحلة القراطسيين بواسط، ثم نقل إلى مقبرة مسجد قصبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت