فهرس الكتاب

الصفحة 2152 من 2290

قاضي القضاة شرقًا وغربًا، من بيتٍ معروفٍ بالقضاء والتقدم. تفقه ببغداد بالنظامية إذ مدرسها أبو المحاسن يوسف بن بندار، وخرج إلى الشام، والتحق بصلاح الدين ملك الشام ومصر، وكان ينفذه في الرسائل، وبعد وفاته قدم بغداد فولي قضاء القضاة في سنة خمس وتسعين (وخمس مئة) ، فبقي سنتين، واستعفى من القضاء وطلب الإذن في رجوعه إلى حيث كان، فأذن له.

سمع من أبي طاهر ابن سلفة بثغر الإسكندرية، وروى عنه.

توفي بحماة في رجب سنة تسع وتسعين وخمس مئة وله خمس وستون سنة.

نقيب النقباء ابن نقيب النقباء أبي أحمد، يعرف بابن الأتقى.

ولي النقابة وولي حجابة باب النوبي. وكان ذا فضلٍ وترسلٍ ومعرفةٍ بالأيام. سمع ابن البطي، وابن المقرب. وأخبرنا عن ابن البطي، فذكر حديثًا.

ولد سنة خمس وخمس مئة، وتوفي سنة سبع وست مئة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت