فهرس الكتاب

الصفحة 889 من 2290

من أهل باب الأزج، وسكن نهر معلى.

سمع أبا الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي، وأبا إسحاق إبراهيم ابن أحمد بن مالك العاقولي، وأبا الفضل محمد بن ناصر بن محمد السلامي، وأبا بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني.

واشتغل بالتجارة، وسافر الكثير، وأقام بأخرةٍ بمصر إلى حين وفاته، وحدث هناك.

سمع منه جماعةٌ من أهلها والواردين إليها وما أعلم أنه روى ببغداد شيئًا، لأنه خرج منها قديمًا.

بلغنا أنه توفي بمصر في رمضان سنة خمس وست مئة، والله أعلم.

قدم بغداد فيما ذكر المبارك بن كامل في (( معجم شيوخه ) )وقال: أنشدني في سنة أربع عشرة وخمس مئة لأبي العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان المعري من قصيدةٍ له:

يا ظبيةً علقتني -في تصيدها- ... أشراكها وهي لم تعلق بأشراكي

رعيت قلبي وما راعيت حرمته ... فلم رعيت وما راعيت مرعاك

أتحرقين فؤادًا قد حللت به ... بنار حبك عمدًا وهو مأواك

سكنته حين لم يسكن به سكنٌ ... وليس يحسن أن تسخي بسكناك

ما بال داعي غرامي -حين يأمرني ... بأن أكابد حر الوجد- ينهاك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت