من أهل الجانب الغربي، كان يسكن المحلة المعروفة بالقرية وإليه ينسب الجامع المعروف بجامع ابن بهليقا، وهو جامع العقبة، وكان مسجدًا فاشترى ما حوله وبناه جامعًا، وأقيمت الجمعة فيه في شعبان سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة.
وتوفي يوم الاثنين ثامن عشر ذي القعدة من سنة ستين وخمس مئة، ودفن بالجامع المذكور.
من شيوخ القاضي أبي المحاسن القرشي، ذكره في (( معجمه ) ). سمع من أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، وروى عنه.