قال ابن سويدة: وحدثني أبو شاكر بن خلف في السنة التي توفي فيها أن له من العمر خمسًا وتسعين سنة. قال: وتوفي يوم السبت سادس صفر سنة سبع وعشرين وخمس مئة، ودفن من الغد بموضع يعرف بجيش الكندي بتكريت.
من أهل الري، قدم بغداد مع أبيه أبي الفضائل في سنة سبع وثلاثين وخمس مئة، وجلس واعظًا برباط درب زاخي. وعاد إلى بلده. ثم قدمها في صفر سنة إحدى وستين وخمس مئة وجلس وحدث بها عن والده أبي الفضائل. سمع منه القاضي أبو المحاسن عمر بن علي الدمشقي وغيره.
وكان فيه فضل وله لسنٌ ومعرفة بالكلام. وعاد إلى بلده.
قال القرشي: سألته عن مولده، فقال: في صفر سنة ست وخمس مئة.
كان له مكتب بدرب القيار يعلم فيه الصبيان الخط؛ تعلم عنده خلقٌ كثيرٌ. وكان شيخنا عبد العزيز بن الأخضر يقول: هو علمني الخط.