ذكره أيضًا الشيخ أبو الفرج ابن الجوزي في (( تاريخه ) )وقال: كان شديد الورع كثير التعبد، توفي يوم الأحد حادي عشر ربيع الآخر سنة تسع وعشرين وخمس مئة، ودفن بباب حرب، وتبعه خلق كثير.
سمع أبا طالب محمد بن علي بن الفتح العشاري، وروى عنه. سمع منه أبو بكر محمد بن علي بن محبوب القزاز فيما قرأت بخط أبي بكر محمد بن المبارك بن مشق.
وقد ذكر تاج الإسلام أبو سعد ابن السمعاني في كتابه العباس ولم ينسبه، وقال: كان يسكن بعض قرى الدجيل، ورد بغداد وحدث بها عن أبي طالب بن غيلان. فإن كان غير هذا وإلا فهو الذي ذكرناه ونسبناه، والله أعلم بالصواب.