يوم الجمعة، ودفن بالجانب الشرقي بالمقبرة المعروفة بالزرادين بالمأمونية.
من بيتٍ معروف، قد كان منهم فقهاء ووعاظ.
وأبو الفتح هذا صوفي سمع الحديث من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، ولبس منه خرقة التصوف فيما ذكر لنا، وروى عنه. سمعنا منه، وكان سماعه صحيحًا، مع شيخنا عبد العزيز ابن الأخضر، رضي الله عنهما.
قرأت على أبي الفتح محمد بن النفيس بن عطاء، قلت له: أخبركم أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب قراءةً عليه وأنت تسمع، فأقر به، قال: أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي قراءةً عليه، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حموية السرخسي، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر الفربري، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثني خليفة، قال: حدثنا عمر بن علي، قال: حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من توكل لي بما بين رجليه وما بين لحييه توكلت له بالجنة ) ).
سألت أبا الفتح بن عطاء عن مولده، فقال: ولدت في ليلة ثاني عشري جمادى الآخرة سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة.