منهم: أبو الفرج بن كليب وغيره، وكان ساكنًا.
توفي في ليلة السبت خامس عشري صفر سنة ثمان وتسعين وخمس مئة، ودفن يوم السبت في الجانب الشرقي بالمقبرة المعروفة بالعطافية.
شيخٌ صالحٌ حافظٌ لكتاب الله تعالى. أقام برباط فخر الدولة أبي المظفر بن المطلب المجاور لمدرسته المعروفة بدار الذهب عند عقد المصطنع سنين، متقدمًا على من به من الصوفية، ويحج في كل سنة عن الإمام المستضيء بأمر الله إلى أن رتب إمامًا بالحرم الشريف في مقام إبراهيم عليه السلام في سنة ثلاث عشرة وست مئة، وأقام بمكة شرفها الله، ورأيته بها على أحسن طريقة.
وقد حدث ببغداد بالإجازة الشريفة له من سيدنا ومولانا الإمام المفترض الطاعة على كافة الأنام، الناصر لدين الله أبي العباس أحمد أمير المؤمنين خلد الله ملكه وأدام أيامه.