حيوية، قال: حدثنا أبو القاسم علي بن موسى الأنباري، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا مخشي بن عمارة، قال: حدثنا الحجاج بن أرطأة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا نكاح إلا بولي، والسلطان ولي من لا ولي له ) ).
سألت القاضي أبا محمد ابن الساوي عن مولده، فقال: ولدت في محرم سنة ثلاث عشرة وخمس مئة.
قلت: وتوفي في يوم الأحد تاسع المحرم سنة ست وتسعين وخمس مئة، عن ثلاث وثمانين سنة، وصلي عليه في يومه، ودفن بالجانب الغربي بمقبرة الشونيزي. وكان آخر من بقي من بيت الساوي ولا عقب له، رحمه الله وإيانا.
أحد الأشراف والأعيان، تولى عدة ولايات منها ديوان الزمام المعمور في رجب سنة تسعين وخمس مئة، ثم النقابة على الأسرة الهاشمية عشية الأحد سلخ شعبان سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة، وخلع عليه وقرئ عهده بذلك متضمنًا للنقابة، والصلاة والخطبة والنظر في أوقافهم، فكان على ذلك إلى أن عزل في سنة ست وتسعين وخمس مئة. ثم رد إليه النظر بالغراف من أعمال السواد فصار إليهم، وعزل عن ذلك قبل وفاته، وألزم المقام بواسط، فكان بها إلى أن توفي يوم الأحد ثالث عشري شوال سنة ست وتسعين وخمس مئة، ودفن بمقبرة