فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 2290

سألنا أبا العلاء هذا عن مولده فلم يحققه، وذكر ما يدل أنه في سنة خمس وعشرين وخمس مئة، والله أعلم. وتوفي يوم الجمعة آخر النهار ثامن عشر ذي القعدة سنة تسع وست مئة، وحضرت الصلاة عليه إمامًا مرتين: أولهما بالمدرسة، والثانية بجامع المنصور، ودفن بتربة الصوفية المقابلة لجامع المنصور عند رباط الزوزني، رحمه الله وإيانا.

ولد بالدور بدجيل، ونشأ بها، ودخل بغداد وهو شابٌ، وأقام بها إلى حين وفاته. وكان يتكلم في الوعظ. وسمع بها من الوزير أبي نصر المظفر بن عبد الله ابن جهير، ومن أبي العباس أحمد بن أبي غالب ابن الطلاية الزاهد، ومن أبي الفضل محمد بن ناصر الحافظ، ومن أبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني، ومن أبي الوقت السجزي، وجماعة آخرين.

وعمر حتى كبر وعجز عن الحركة، ولزم بيته قبل موته. سمعنا منه.

قرأت على أبي المظفر محمد بن علي الواعظ بجامع القصر الشريف، قلت له: أخبركم أبو بكر محمد بن عبيد الله بن نصر ابن الزاغوني، فأقر به، قال: أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن علي الوراق، قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني، قال: حدثنا عيسى بن حماد التجيبي زغبة، قال:حدثنا الليث بن سعد، عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت