من ساكني المأمونية.
هكذا سمى أباه القاضي عمر القرشي غانمًا، وقد لقيت هذا الشيخ، فما كان يسمي أباه قط، ولا يكتب إلا عمر بن أبي بكر، وهكذا في كل سماعاته اسم أبيه أبو بكر، وسنذكره في آخر الترجمة ممن اسمه عمر في كنى الآباء على ما نحققه بأتم من هذا إن شاء الله تعالى، جمعًا بين قوله وقولنا في ذلك، والله الموفق.
(( آخر الجزء الحادي والأربعين من الأصل ) )
من أهل باب البصرة.
سمع الكثير، وكان حريصًا على حضور مجلس القراءة على الشيوخ من صباه إلى آخر عمره. سمع من أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، وأبي غالب أحمد بن الحسن ابن البناء، وأبي القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي، ومن بعدهم، وما روى إلا القليل.
سمع منه أبو بكر محمد بن المبارك بن مشق وغيره، وقال: توفي رفيقي عمر ابن الأصباغي في العشرين من ذي الحجة سنة ثمان وسبعين وخمس مئة، وكان ثقةً، ودفن بباب حرب.