فهرس الكتاب

الصفحة 1908 من 2290

بشيءٍ لأنه توفي شابًا في ذي القعدة من سنة تسع وثمانين وخمس مئة، ودفن بالجانب الغربي بمقبرة الصوفية المجاورة لرباط الزوزني مقابل جامع المنصور.

2217- عثمان بن أبي بكر، وسألته عن اسمه فقال: إبراهيم، ابن جلدك القلانسي.

من أهل الموصل.

طلب الحديث بنفسه، وسمع الكثير ببلده وبالشام والعراق وأصبهان وغيرها من البلاد. وكتب بالموصل عن أبي الفضل عبد الله بن أحمد ابن الطوسي، وأبي الربيع سليمان بن محمد بن خميس، وأبي منصور بن مكارم المؤدب، وبدمشق عن أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي وغيره، وبأصبهان عن أبي موسى الحافظ وجماعةٍ من أصحاب أبي علي الحداد، وببغداد عن أصحاب أبي القاسم بن بيان وأبي طالب بن يوسف وأبي سعد ابن الطيوري، وبواسط عن القاضي أبي الفتح ابن المندائي وأبي الفرج بن نغوبا، وبالبصرة عن أبي الحسين ابن البرذعي وفياض بن أحمد الحداد وغيرهم. وأقام ببغداد مدةً للتفقه على الشيخ أبي القاسم بن فضلان. وكان فيه فضلٌ، وله شعرٌ، كتب عنه شيءٌ من شعره وعلقت عنه.

أنشدني أبو عمرو عثمان بن أبي بكر الموصلي لنفسه وكتبه لي بخطه:

ما العزم أن تشتهي شيئًا وتتركه ... حقيقة العزم منك الجد والطلب

كم سوفت خدع الآمال ذا أربٍ ... حتى قضى قبل أن يقضى له أرب

نلهو ونلعب والأقدار جاريةٌ ... فينا ونأمل والأعمار تقتضب

وما تقلب دنيانا بنا عجبٌ ... لكن آمالنا فيها هي العجب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت