فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 2290

من أهل واسط، شريفٌ صالحٌ، حافظٌ للقرآن الكريم، كثير التلاوة له والدرس في آناء الليل والنهار، متدينٌ، متواضعٌ. قرأ بالقراءات على الشيوخ بواسط مثل أبي بكر المناخلي، وأبي البركات بن كرورى، وأبي يعلى بن تركان، وأبيه. وبالكوفة على الشريف عمر بن حمزة العلوي الزيدي. وسمع الحديث بواسط من أبي الكرم خميس بن علي الحوزي، والقاضي أبي علي الحسن بن إبراهيم الفارقي، وأبي الكرم نصر الله بن محمد بن مخلد الأزدي، وغيرهم. قدم بغداد مرارًا كثيرةً أولها في سنة إحدى وأربعين وخمس مئة. وسمع بها بعد هذه المرة من أبي المعالي أحمد بن عبد الغني بن حنيفة، وغيره. وحدث بواسط بالكثير، وأقرأ القرآن الكريم. سمعنا منه، وقرأنا عليه ونعم الشيخ كان.

سألته عن مولده، فقال: في سنة خمس وخمس مئة تقريبًا. ثم قرأت بخطه بعد وفاته: مولدي في ذي القعدة سنة أربع وخمس مئة.

وتوفي يوم الأربعاء حادي عشر جمادى الآخرة من سنة ثمانين وخمس مئة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت