شيخٌ روى عنه أبو بكر بن كامل في (( معجمه ) )وقال: أنشدني:
أتراني عن حبكم أتسلى ... لا قضى ذاك قط، حاشا وكلا
كيف أنساكم وقد أصبح القلب ... لكم منزلًا وأضحى محلا
القاضي المعدل المحتسب هو وأبوه وجده. من بيت أهل فقهٍ وعدالةٍ وولايةٍ.
شهد أبو المظفر هذا عند قاضي القضاة أبي طالب روح بن أحمد ابن الحديثي يوم السبت رابع ربيع الآخر من سنة سبع وستين وخمس مئة، وزكاه العدلان أبو المظفر أحمد بن حمدي، وأبو جعفر هارون بن محمد ابن المهتدي بالله الخطيب.
وفي يوم الاثنين سابع عشري شوال سنة ثمان وستين وخمس مئة استنابه قاضي القضاة روح بن أحمد المذكور في القضاء والحكم عنه بحريم دار الخلافة المعظمة -شيد الله قواعدها بالعز- ثم أذن له في الإسجال عنه في ثامن عشري ذي القعدة من السنة.
فلم يزل على ذلك إلى أن توفي قاضي القضاة روح المذكور في خامس عشري محرم سنة سبعين وخمس مئة، فرتب نائبًا في القضاء من الديوان العزيز عشية الخميس ثامن عشري محرم المذكور. ثم أذن له في إنشاء قضية وسماع بينه