فهرس الكتاب

الصفحة 1619 من 2290

سمع منه ابناه أبو طالب عبد المنعم وأبو الفتوح عبد الرحمن، والقاضي عمر القرشي، وغيرهم.

أنبأنا أبو المحاسن الدمشقي، قال: سألت أبا محمد ابن الفراء عن مولده فقال: في سنة عشر وخمس مئة.

قلت: وتوفي في ذي الحجة سنة ثمان وسبعين وخمس مئة، ودفن بباب حرب.

الشيخ الفاضل شيخ وقته، والمقدم في زمانه، والرئيس على أقرانه. من بيت صالحين أهل تصوف وتقدم وخدمة الفقراء، وذوي بر وصلة مع خصائص تفرد بها عبد الرحيم هذا من حفظ القرآن الكريم، ومعرفةٍ حسنةٍ بالفقه والأدب، وحسن عبارة في الترسل والنظم، وسماعٍ كثيرٍ للحديث من جماعةٍ من الشيوخ مثل: أبيه أبي البركات، وأبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، وأبي منصور علي بن علي الأمين، والقاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي، وأبي بكر محمد ابن عبد الله بن حبيب العامري، وجماعة من الغرباء منهم: أبو عبد الله محمد ابن حموية الجويني وأخوه عبد الصمد، وأبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي وجماعة غيرهم.

وحدث بالكثير ببغداد، ومكة شرفها الله، وبالمدينة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، وبدمشق، ومصر وغيرها من البلاد في أسفاره. وكان وجيهًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت