فهرس الكتاب

الصفحة 1978 من 2290

تفقه على مذهب الشافعي رضي الله عنه على الشيخ أبي النجيب السهروردي، وصحبه، وسمع منه، ومن عمته خديجة بنت أحمد النهرواني وغيرهما. وقرأ الأدب على أبي الحسن علي بن عبد الرحيم السلمي المعروف بابن العطار، وغيره، وصارت له بذلك معرفةٌ حسنةٌ.

وشهد عند قاضي القضاة أبي الفضائل القاسم بن يحيى ابن الشهرزوري لما تولى قضاء القضاة بمدينة السلام في تاسع عشر شوال سنة خمس وتسعين وخمس مئة، وزكاه العدلان أبو الحسن علي بن المبارك بن جابر وأبو الفتح محمد بن علي بن سراج، واستنابه قاضي القضاة أبو القاسم ابن الدامغاني بحريم دار الخلافة -شيد الله قواعدها بالعز- وما يليها في ذي الحجة سنة أربع وست مئة، وأذن له في الإسجال عنه، وتقدم إلى الشهود عنده وعليه. فكان على ذلك إلى أن عزل قاضي القضاة أبو القاسم المذكور في رجب سنة إحدى عشرة وست مئة، وانعزل نوابه.

ودرس الفقه بمدرسة شيخه أبي النجيب السهروردي. سمعنا منه، ونعم الشيخ كان فضلًا ودينًا وثقةً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت