فهرس الكتاب

الصفحة 2115 من 2290

سمع ببغداد من أبي الوقت السجزي، وأبي المظفر ابن الشبلي، وأبي محمد ابن المادح، وأبي بكر أحمد بن المقرب الكرخي، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن سلمان، وأبي محمد عبد الله بن عبد الصمد السلمي، وشهدة بنت أحمد الإبري، وأبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف، وجماعة آخرين. ويقال: إنه رحل إلى خراسان وسمع بها -وفي طريقه- من جماعةٍ.

وعاد إلى بغداد وشهد بها عند قاضي القضاة أبي الحسن علي بن أحمد ابن الدامغاني في ولايته الثانية يوم السبت سادس صفر سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة، وزكاه العدلان: أبو محمد الحسن بن أحمد ابن الدامغاني، وأبو المظفر أحمد بن أحمد بن حمدي.

وكانت له حلقة بجامع القصر الشريف يقرأ فيها الحديث إلى حين وفاته.

سألت عنه شيخنا عبد العزيز بن الأخضر فلم يصفه بشيء، فقلت له: إنه كان يوصف بالحفظ والمعرفة، فنظر إلي كالمتعجب، أو لم يعجبه ذلك.

حدث أبو أحمد بشيءٍ يسير، وشرع في جمع تاريخ للبصرة، ووضع منه تراجم، فمات قبل إتمامه، في آخر نهار الأربعاء رابع ذي القعدة سنة خمس وسبعين وخمس مئة، ودفن يوم الخميس خامسه بالجانب الشرقي بالمقبرة المعروفة بالعطافية، وقيل: المقبرة المعروفة بالدبنكية مقابل العطافية.

صاحب الرباط بالموضع المعروف بالقيصرية، قريب من الريان. رجلٌ صالح حسن الطريقة. أصابه مرض في آخر عمره، فقصره في منزله ومنعه من الحركة. وكان عنده في رباطة جماعةٌ من الفقراء والمنقطعين.

سمع أبا الفتح محمد بن عبد الباقي المعروف بابن البطي، ومن بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت