فهرس الكتاب

الصفحة 529 من 2290

قدم أبو نصر بغداد حاجًا في سنة تسع وسبعين وخمس مئة أيضًا، وأجاز لنا بها، وكتب خطه بذلك في ثالث ذي القعدة من السنة، وما أتحقق هل حدث بها أم لا؟ وحج وعاد إلى بلده وتوفي بعد عوده، رحمه الله وإيانا.

منسوب إلى الحيرة، بلدٌ من أعالي سقي الفرات قريبة من عانة.

وأبو بكر ولد ببغداد بالجانب الغربي. وكان يسكن بدرب شريك بشارع دار الرقيق. سمع أبا بكر أحمد بن علي ابن الأشقر، وأبا محمد المبارك بن أحمد الكندي، وأبا القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء، ومن بعدهم، وروى عنهم. سمع منه جماعةٌ من أصحابنا، وأجاز لنا.

توفي في صفر سنة ست وتسعين وخمس مئة.

كان أحد الحجاب بالديوان العزيز -مجده الله- ووالده أبو الرشيد شيخٌ فاضلٌ في علم الحساب والفرائض، يأتي ذكره في حرف الميم، إن شاء الله.

سمع أبو الرضا الكثير مع أبيه، وبنفسه، وكتب بخطه عن جماعةٍ منهم. أبو السعادات نصر الله بن عبد الرحمن بن زريق، وأبو الفتح محمد بن يحيى البرداني، وأبو الفضل مسعود بن علي بن النادر، وأبو عبد الله محمد بن المبارك ابن الحلاوي، والقاضي أبو العباس أحمد بن علي ابن المأمون، وغيرهم. وكان سريًا كيسًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت