فهرس الكتاب

الصفحة 1983 من 2290

ومعه أرباب المناصب والولاة. ولم يزل على ذلك إلى أن عزل في سنة أربع وأربعين وخمس مئة.

وقد سمع شيئًا من الحديث من أبي غالب أحمد بن الحسن ابن البناء، وغيره. وما أعلم أنه حدث بشيءٍ لأن الرواية لم تظهر عنه.

توفي يوم الجمعة ثالث عشري، وقيل: خامس عشري، جمادى الأولى سنة اثنتين وخمسين وخمس مئة، وصلي عليه في اليوم المذكور بجامع القصر الشريف، ودفن بالمشهد بالجانب الغربي بحضرة الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام.

وقد تقدم ذكر أبيه.

تولي علي هذا النقابة والصلاة والخطبة بعد وفاة أبيه في أيام المستنجد بالله أبي المظفر يوسف رضي الله عنه وأرضاه في يوم الأحد حادي عشري جمادى الآخرة سنة ثمان وخمسين وخمس مئة، ولاه ذلك الوزير أبو المظفر يحيى بن محمد بن هبيرة، وخلع عليه بالديوان العزيز -مجده الله- ويقال: إن سنه كانت يومئذ ثمانية عشر سنة فكان على ولايته إلى أن عزل في عشية الأحد حادي عشر ذي الحجة من السنة المذكورة أيضًا، ولم يكن محمود الطريقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت