قلت: وسمع أبو البركات هذا من أبي القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي، وأبي عبد الله الحسين بن علي الخياط سبط الشيخ أبي منصور المقرئ، وغيرهما.
أحد الشعراء.
ذكره أبو المعالي سعد بن علي الحظيري الكتبي في كتابه الذي سماه (( زينة الدهر في ذكر شعراء العصر ) )وأنشد له شيئًا من شعره.
وقال أبو شجاع محمد بن علي ابن الدهان في (( تاريخٍ ) )له: ومن شعر محمد بن الحسين الآمدي:
ورث قميص الليل حتى كأنه ... سليبٌ بأنفاس الصبا متوشح
ورفع منه الذيل صبحٌ كأنه ... وقد لاح شخصٌ أشقر اللون أجلح
ولاحت بطيئات النجوم كأنها ... على كبد الخضراء نورٌ مفتح
قال ابن الدهان: وكان قد جاوز الثمانين وهو يقول الشعر، وكان من المكثرين. توفي في سنة اثنتين وخمسين وخمس مئة.
ذكره أبو المعالي الكتبي أيضًا في (( زينة الدهر ) )، قال: ومن شعره في قصيدة قالها في الوزير أبي نصر نوشروان بن خالد:
حبذا يوم رامةٍ لو يعود ... وليالٍ بيض الصنائع سود
قد غُنينا عن المصابيح فيهن ... بنارٍ زنادها العنقود