فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 2290

وتقدم في الصلاة عليه أبو الفضل بن ناصر. وصلي عليه مرة أخرى برباط أبي النجيب السهروردي، ودفن بالجانب الغربي بمقبرة الشونيزي قريبٌ من التوثة في تربة أصحاب الشيخ أبي النجيب هناك.

أحد أصحاب السلطان مسعود بن محمد وخواصه. قدم معه بغداد غير مرةٍ، وسمع معه أيضًا بها من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري المعروف بقاضي المارستان في سنة أربع وثلاثين وخمس مئة، وحدث عنه في عدة بلادٍ منها همذان وأصبهان وساوة، وسمع منه أهلها. وكان خيرًا زاهدًا.

وسمع ببغداد أيضًا من أبي البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي وغيره فيما وقع إلي من كتبه.

صاحب رياضة ومجاهدة وأسفار وتجريد.

قدم بغداد غير مرةٍ ونزل رباط درب زاخي وأقام وحج حججًا كثيرة منها ماشيًا وراكبًا. وجاور بمكة ومدينة الرسول صلى الله عليه وسلم سنين، ولقيته بمكة، وعاد معنا إلى العراق في سنة ثمانين وخمس مئة، وقال لي: لي أتردد إلى هنا -يعني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت