الخبازين، ثم نقل إلى مقبرة باب حرب، رحمه الله وإيانا.
وبردان المنسوب إليها: قريةٌ قريبةٌ من بغداد.
روى عنه الشيخ أبو محمد عبد الله بن علي المقرئ سبط الشيخ أبي منصور الخياط أبياتًا من شعره يمدح بها (( مختصر ) )الخرقي في مذهب أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل وغير ذلك. وذكر أنه أنشده ذلك في سنة أربع وعشرين وخمس مئة، رحمه الله وإيانا وجميع المسلمين.
أحد الشهود المعدلين، ومن بيتٍ منهم جماعة فقهاء وعدول ورواة.
شهد أبو البركات هذا عند قاضي القضاة أبي القاسم علي بن الحسين الزينبي فيما أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد النحوي، قال: أخبرنا القاضي أبو العباس أحمد بن بختيار ابن المندائي قراءةً عليه في (( تاريخ الحكام ) )له، قال في ذكر من قبل قاضي القضاة أبو القاسم الزينبي شهادته: وأبو البركات محمد بن هبة الله ابن الصباغ يوم ثامن عشر ربيع الآخر سنة ثلاث عشرة وخمس مئة، وزكاه أبو البركات يحيى بن عبد الرحمن بن حبيش الفارقي وأبو الحسين محمد ابن محمد ابن الفراء.
قال ابن المندائي: وتوفي أبو البركات ابن الصباغ يوم عاشر رجب سنة ثمان وعشرين وخمس مئة.