من أهل إربل.
قدم بغداد، وسمع بها من أبي الكرم المبارك بن الحسن ابن الشهرزوري المقرئ، ومن الشريف أبي جعفر أحمد بن محمد العباسي المكي وغيرهما وذلك في سنة ثمان وأربعين وخمس مئة. وخالط الصوفية، وأقام بينهم. ثم صار إلى مكة شرفها الله فأقام بها إلى أن توفي، وصار بها شيخ الصوفية، والمتقدم عليهم، وحدث هناك، وكتب إلينا بالإجازة غير مرةٍ.
كتب إلينا أبو العباس الخضر بن علي بن محمد شيخ الصوفية بالحرم الشريف من مكة شرفها الله يخبرنا أن أبا الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد المقرئ أخبره قراءةً عليه في شعبان سنة ثمان وأربعين وخمس مئة ببغداد، قال: أخبرنا النقيب أبو الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي إجازة، قال: أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن بشران الواعظ، قال: أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على عمر قميصًا أبيض فقال: أجديد قميصك هذا أم غسيل؟ قال: بل غسيل. قال: البس جديدًا وعش حميدًا ومت شهيدًا )) .