من أهل باب الأزج
صحب الشيخ عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، وسمع معه ومع أولاده من جماعةٍ منهم: أبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد، وأبو الوقت عبد الأول ابن عيسى السجزي، وغيرهما. وانقطع إلى النسك والعبادة، وكان صالحًا يثنى عليه خيرٌ، وله كلامٌ على طريقة أهل الحقيقة، يتبرك به الناس ويزورونه.
توفي في ليلة الاثنين حادي عشر ربيع الأول سنة خمس وتسعين وخمس مئة، ودفن يوم الثلاثاء بباب الأزج بالمقبرة المعروفة بمقبرة عبد الدائم.
من أهل تبريز.
قدم بغداد وتفقه بها على مذهب الشافعي رضي الله عنه وحصل معرفة المذهب والخلاف، وتكلم في المسائل، وأعاد بالمدرسة النظامية لمدرسيها. وأجاز له سيدنا ومولانا الإمام الناصر لدين الله -خلد الله ملكه- وشرفه بالرواية عنه، وقطن بها، فهو اليوم من أهلها وفقهائها.