وتسعين وخمس مئة. وحضرنا الصلاة عليه يوم الخميس بالمدرسة النظامية، والجمع وافرٌ كثيرٌ، وحمل إلى الجانب الغربي، فدفن بمقبرة باب حرب بصفة بشر بن الحارث، رحمهما الله وإيانا.
من أهل الحربية، إحدى المحال الغربية.
سمع أبا القاسم عبد الله بن أحمد بن يوسف. سمعنا منه مع أحمد بن سلمان الحربي المعروف بالسكر فيما خرجه لشيوخ الحربية.
قرئ على أبي عبد الله محمد بن أبي طاهر بن زقمير بالحربية وأنا أسمع، قيل له: أخبركم أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عبد القادر بن يوسف، قراءةً عليه، فأقر به، قال: أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص قال: حدثنا رضوان بن أحمد الصيدلاني، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي، قال: أخبرنا يونس بن بكير، عن زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: كان أصحاب بدر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر بضع عشرة وثلاث مئة رجل وكنا نتحدث أنهم كانوا على عدة أصحاب طالوت الذين عبروا معه النهر، فإنه لم يعبر النهر إلا مؤمن.