سمع منه ابناه أبو البركات محمد، وأبو الفضل أحمد، وإبراهيم بن محمود ابن الشعار، والشريف علي الزيدي وأخوه عمر، وأحمد بن هبة الله الزاهد وغيرهم. وروى لنا عنه ابنه أحمد وعمر ابن أحمد العلوي.
قرأت على أبي الفضل أحمد بن عبد المنعم بن محمد الصوفي، قلت له: أخبركم والدك أبو الفضائل عبد المنعم بن محمد قراءةً عليه، وأنت تسمع، فأقر به، قال: أخبرنا الحاكم أبو الفتح عبيد الله بن محمد بن أردشير الهشامي قراءةً عليه وأنا أسمع بمرو، قال: أخبرنا جدي أردشير بن محمد، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن حليم المروزي، قال: أخبرنا أبو الموجه محمد بن عمرو الفزاري، قال: أخبرنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد ) ).
قال أبو الفرج صدقة بن الحسين الفرضي في (( تاريخه ) ): ومات أبو الفضائل شيخ رباط البسطامي في يوم الجمعة ثالث عشر محرم سنة خمس وستين وخمس مئة، وقت الصلاة، وصلي عليه بقية يومه، ودفن بعد المغرب، وكانت الصلاة عليه بجامع ابن بهليقا. وكان له سماعٌ بالحديث وعمره ثمانٍ وسبعون سنة. آخر كلام صدقة.
قلت: ودفن بمقبرة الشونيزي في صفة الجنيد مقابل قبر الجنيد، رحمه الله وإيانا.