فهرس الكتاب

الصفحة 1948 من 2290

كان كاتبًا يخدم في أشغال الأمراء، ويتولى لهم أسبابهم مع الديوان العزيز، مجده الله تعالى، وله قبولٌ وفيه فضلٌ ومعرفةٌ بالكتابة، وله ميلٌ إلى أهل الصلاح والدين، وترددٌ إلى الشيخ أبي السعود ابن الشبل العطار الزاهد بالرحيم الطاهري وأمثاله من الصوفية وأصحاب الأحوال، وينفق عليهم. وبنى رباطًا للمتصوفة قريبًا من الجعفرية، ووقف عليه وقفًا من أملاكه.

وفي يوم السبت خامس عشري شوال سنة أربع وثمانين وخمس مئة ولي أستاذية الدار العزيزة، شيد الله قواعدها بالعز، فكان على ذلك إلى أن عزل في جمادى الأولى سنة سبعٍ وثمانين وخمس مئة، فلزم منزله، ولم يخدم بعد ذلك إلى أن توفي في ليلة الخميس خامس عشري شوال سنة تسعين وخمس مئة، وصلي عليه يوم الخميس، ودفن بتربةٍ له مجاورة لرباطه المذكور قريبًا من الجعفرية.

2271- علي بن أبي سعد، واسمه ثابت وقيل: محمد، ابن إبراهيم ابن شستان، أبو الحسن الخباز.

من أهل باب الأزج.

أحد من عني بطلب الحديث وكثرة السماع له، وملازمة الشيوخ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت