فهرس الكتاب

الصفحة 1336 من 2290

ولكن رأى أن الدنو يزيدني ... غرامًا فأحيا مهجتي ببعاده

توفي سالم العرباني ببغداد، بعد أن أسن وانقطع في منزله، يوم الاثنين ثاني جمادى الآخرة سنة أربع وست مئة، وصلي عليه يوم الثلاثاء ثالثه، وحمل إلى الجانب الغربي، فدفن بمقبرة الشونيزي، وقد بلغ الثمانين أو ناهزها، رحمه الله وإيانا.

كانت له معرفةٌ بالنحو ويقول الشعر ويعرف عروضه وأوزانه، وله في ذلك يدٌ جيدةٌ. سافر الكثير، ولقي جماعةً من الأدباء، وأخذ عنهم، ونظم أرجوزةً في النحو على الأبواب (( كملحة ) )أبي محمد ابن الحريري البصري، ومدح جماعةً بقصائد من شعره. سمعنا منه قطعًا كثيرةً من قوله وقصائد من مدحه، ولم يحصل الآن عندنا منها شيءٌ.

وتوفي في يوم الأحد خامس ذي القعدة سنة إحدى عشرة وست مئة، وصلي عليه في هذا اليوم وحمل إلى الجانب الغربي، فدفن بمشهد الإمام موسى ابن جعفر، رحمهم الله.

من أهل حمص.

قدم بغداد للتجارة غير مرةٍ، وأقام بها، وكتب عنه بها شيءٌ من شعره. ويقال: إنه كان جيد الشعر، حسن النظم. لم ألقه، سمع منه رفقاؤنا. وأظنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت