قدم بغداد واستوطنها إلى أن توفي بها. سمعت أبا يعلى حمزة بن علي ابن القبيطي يقول: قدم والدي بغداد في سنة ست عشرة وخمس مئة واستوطنها، وقرأ بها القرآن الكريم على أبي العز محمد بن الحسين القلانسي الواسطي. وسمع بها من أبي بكر محمد بن الحسين المزرفي المقرئ، وحدث عنه.
سمع منه ابناه أبو يعلى حمزة وأبو الفرج محمد، والقاضي أبو المحاسن القرشي.
أنبأنا عمر بن علي بن الخضر، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن حمزة ابن القبيطي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن علي الفرضي، قال: أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد ابن النقور البزاز، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن سيف، قال: حدثنا السري بن يحيى، قال: حدثنا شعيب بن إبراهيم، قال: حدثنا سيف ابن عمر، عن عطية، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: كان الذي أقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قراءة الصبح أوساط المفصل وألح على {يا أيها المزمل} فإذا مر بـ {إن لدينا أنكالًا وجحيمًا. وطعامًا ذا غصةٍ وعذابًا أليمًا} أنغض رأسه.