من أهل تكريت.
قدم بغداد وأقام مدةً برباط الزوزني بالجانب الغربي مقابل جامع المنصور مع الصوفية، وسمع بها الحديث من جماعةٍ منهم: أبو محمد المبارك بن المبارك ابن التعاويذي، والنقيب أبو جعفر أحمد بن محمد ابن العباسي المكي، وأبو المظفر هبة الله بن أحمد ابن الشبلي. ومن الغرباء مثل أبي الوقت السجزي، وأبي جعفر محمد بن محمد الطائي الهمذاني، وغيرهم. وخرج منها وهو شابٌ إلى مكة -شرفها الله- وأقام بها مجاورًا أكثر من خمسين سنة، وأم بالناس في مقام إبراهيم عليه السلام بعد وفاة محمد بن أبي بكر الطوسي مديدةً إلى أن توفي. وحدث هناك بشيءٍ من مسموعاته. سمع منه الفقيه محمد بن إسماعيل بن أبي الصيف اليمني وغيره.
وتوفي في شعبان سنة ثلاث وست مئة، ودفن بالمعلى، رحمه