وما غدا القلب ذا يأسٍ وذا طمعٍ ... يرجوك أن ترحميه ثم يخشاك
شيخٌ أجاز لنا في سنة ست وثمانين وخمس مئة، وكتب عنه أبو القاسم تميم بن أحمد ابن البندنيجي الإجازة لنا، وأظنه من أهل باب الأزج.
سمع أبا القاسم سعيد بن أحمد بن الحسن ابن البناء، رحمه الله وإيانا.
من أهل طوس.
قدم بغداد في سنة خمس عشرة وخمس مئة، وتكلم بها في الوعظ، واتفق أنه كان السلطان محمود بن محمد السلجوقي ببغداد في هذه السنة، فوصله نعي جدته فقعد للعزاء بدار المملكة، وتكلم أبو سعد هذا يومئذٍ عنده وعزاه، ووعظ وحضر خلقٌ كثيرٌ.
كان موصوفًا بالقوة وشدة الخلق.
توفي في خلافة ابن ابن أخيه الإمام المستضيء بأمر الله ابن الإمام