فهرس الكتاب

الصفحة 2173 من 2290

قرأ القراءات، واشتغل بالعلم، وسمع نصر بن محمد الأديب، والعلاء بن علي ابن السوادي الشاعر. وجالس أبا محمد ابن الخشاب، ولازم أبا البركات الأنباري النحوي، وسمع أبا زرعة المقدسي، ودرس النحو بالنظامية، وتفقه على مذهب أبي حنيفة، وكان حنبليًا وقيل: انتقل إلى مذهب الشافعي، وفيه يقول أبو البركات ابن التكريتي المؤيد الشاعر:

ومن مبلغٌ عني الوجيه رسالةً ... وإن كان لا تجدي لديه الرسائل

تمذهبت للنعمان بعد ابن حنبلٍ ... وذلك لما أعوزتك المآكل

وما اخترت رأي الشافعي ديانة ... ولكنما تهوى الذي هو حاصل

وعما قليلٍ أنت لا شك صائرٌ ... إلى مالكٍ فانظر لما أنا قائل

والوجيه لقب أبي بكر هذا. وقد تخرج به جماعةٌ في النحو. وكان يقول الشعر، وكان هذرة. كتبت عنه أناشيد.

توفي في شعبان سنة اثنتي عشرة وست مئة، وله ثمانون.

قلت: روى عنه البرزالي، وأجاز لابن أبي الخير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت