من أهل إسفرايين، أحد بلاد خراسان.
فقيهٌ شافعيٌ، كان صاحبًا لنظام الملك أبي علي الحسن بن علي وزير السلطان، تجري على يده رسوم الفقهاء وأهل العلم.
قدم بغداد، وحدث بها عن أبي الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي. سمع منه أبو البركات هبة الله بن المبارك ابن السقطي، وأخرج عنه حديثًا في (( معجم شيوخه ) )فيما ذكر عنه القاضي عمر بن علي القرشي.
كان أحد شيوخ الوعاظ، وله صومعةٌ قريبةٌ من قبر السبتي خارجة عن البلد ينتابها وينقطع فيها للخلوة والعبادة، ويتكلم على الناس في الوعظ ويتبرك الناس به.
سمع شيئًا من الحديث في حال كبره، ما أعلم أنه حدث بشيءٍ.
توفي في ليلة الجمعة عاشر رجب من سنة سبع وسبعين وخمس مئة، ودفن بصومعته المذكورة.
تولى إمارة الحاج في سنة سبعين وخمس مئة، فحج بالناس في هذه السنة وحمدت سيرته، وعاد وصرف عن ذلك،ولزم منزله إلى أن توفي في ليلة السبت مستهل ذي القعدة سنة سبعٍ وست مئة، ودفن يوم السبت المذكور.