الناس منه منذ تولى التدريس إلى أن طلب من الديوان العزيز -مجده الله- الإذن له بالرجوع إلى بلده وعزله عن التدريس، فأذن له فخرج مع قافلة الحاج الراجعة إلى خراسان في سنة ثمانين وخمس مئة، فوصل قزوين وأقام بها على قدم المعاملة والاشتغال بالعبادة إلى أن توفي في يوم [ ] ثالث عشري محرم سنة تسعين وخمس مئة، ووصل نعيه إلى بغداد في صفر من السنة. وكان مولده في شهر رمضان سنة اثنتي عشرة وخمس مئة.
من أهل باب الأزج.
سمع أبا طالب المبارك بن علي بن خضير فيما يقال: وأبا الفتح عبيد الله ابن عبد الله بن شاتيل، وأبا السعادات بن زريق، ومن بعدهم مثل أبي القاسم يحيى بن أسعد بن بوش، وأبي القاسم ذاكر بن كامل بن أبي غالب الخفاف، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، وغيرهم.
سألته عن مولده، فقال: في سنة ست وخمسين وخمس مئة. وقال مرة أخرى: سنة خمس وخمسين.