وأسعد العالم بالمال من ... أداه للآخرة الباقيه
ما أحسن الدنيا ولكنها ... مع حسنها غدارةٌ فانيه
توفي الضحاك الشاعر في سنة ثلاث وستين وخمس مئة، والله أعلم.
سمع بإفادة خاله أبي الحسن علي بن أبي سعد الخباز من جماعةٍ منهم: أبو نصر أحمد بن عبد الله بن رضوان، وأبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، وأبو غالب أحمد بن الحسن ابن البناء، وأبو سهل محمد بن إبراهيم ابن سعدوية الأصبهاني، وجماعةٌ بعدهم، وحدث عنهم.
سمع منه القاضي أبو المحاسن عمر بن علي القرشي، وأبو الرضا أحمد بن طارق التاجر، وأبو إسحاق مكي بن أبي القاسم الغراد، وغيرهم.
توفي يوم الخميس رابع عشري ذي الحجة سنة خمس وسبعين وخمس مئة، ودفن بباب حرب.