هكذا كان عند القرشي مختصرٌ ومن خطه نقلت.
من أهل الجانب الغربي، من محلة المارستان، ويسكن باب البصرة.
سمع أبا المعالي ابن اللحاس وغيره، وروى عنه.
(( آخر الجزء الثامن عشر من الأصل ) )
وقد تقدم ذكر أخيه أبي تمام محمد، وجماعةٍ من أهله.
كان أولًا أحد الحجاب بالديوان العزيز -مجده الله- وتولى نقابة نقباء العباسيين والخطابة، والنظر في أمورهم عصر يوم الخميس سابع عشري ذي الحجة سنة ثمان وستين وخمس مئة، وخلع عليه، وكتب عهده بذلك، وسلم إليه، فكان على ذلك إلى أن عزل يوم الجمعة يوم عيد الفطر من سنة خمس وسبعين وخمس مئة. وأعيد إلى ولايته يوم الاثنين ثاني ذي القعدة من السنة المذكورة وهو اليوم الثاني من بيعة سيدنا ومولانا الإمام المفترض الطاعة على كافة الأنام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد أمير المؤمنين -خلد الله ملكه- فكان على ولايته إلى أن عزل في رابع عشر صفر من سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة.
سمع شيئًا من الحديث من أبي بكر محمد بن ذاكر الخرقي الأصبهاني لما