تفقه على أخيه إسماعيل، وتكلم في مسائل الخلاف، وسمع شيئًا من الحديث. وكان خيرًا، لم يبلغ زمان الرواية.
توفي يوم الأحد ثاني عشري شهر ربيع الأول سنة ثلاث عشرة وست مئة، ودفن عند أخيه بمقبرة باب حرب.
من أهل البصرة، إمام المسجد الجامع بها.
شيخٌ صالحٌ، ظريفٌ، كثير المحفوظ. سمع بالبصرة من قاضيها أبا عمر محمد بن أحمد ابن النهاوندي، وغيره.
قدم بغداد في سنة إحدى وثمانين وأربع مئة. وسمع بها من أبي عبد الله مالك بن أحمد البانياسي، وعاد إلى بلده، وحدث عنه، وعن غيره، وبورك له في العمر والرواية؛ فحدثنا عنه جماعةٌ منهم: أبو الحسن علي بن الحسن العبدي المعروف بابن المعلمة، وأخوه لأمه أبو منصور سعيد بن علي بن محاوش البصريان، وأبو سعد أحمد بن إبراهيم الدرزنجاني نزيل البصرة كلهم بواسط، وأبو العباس أحمد بن مبشر ابن زيد المقرئ ببغداد.
قرأت على أبي العباس أحمد بن مبشر بن زيد من أصل سماعه، قلت له: أخبركم أبو إسحاق إبراهيم بن عطية بن علي البصري قراءةً عليه وأنت تسمع