وقد تقدم ذكر جده وعمه أحمد بن محمد، وسيأتي ذكر أبيه.
اشتغل إبراهيم بالفقه على مذهب أبي عبد الله أحمد بن حنبل رحمه الله على عمه وعلى أبيه. وسمع الحديث منهما، ومن أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن سلمان المعروف بابن البطي، وغيره.
وشهد عند قاضي القضاة أبي الفضائل القاسم بن يحيى ابن الشهرزوري في يوم الثلاثاء سلخ رجب سنة ست وتسعين وخمس مئة، وزكاه العدلان أبو الفتح محمد بن علي بن سراج وأبو المظفر المبارك بن حمزة بن علي سبط ابن الصباغ. وروى القليل إلا أنه أدخل نفسه فيما لا يليق به فغض من نفسه.
سألته عن مولده، فقال: ليلة الثلاثاء ثامن عشري جمادى الأولى سنة سبع وخمسين وخمس مئة.
وتوفي يوم الخميس ثامن عشر جمادى الأولى سنة إحدى عشرة وست مئة، ودفن ليلة الجمعة.