روى عنه ابن النجار.
سمع ببلده أبا الفتح أحمد بن محمد السوذرجاني. وأجاز له طراد الزينبي النقيب، وقدم بغداد، وحدث بها سنة ست وخمسين، فسمع منه عمر القرشي وجماعة، وأجاز. وكان شيخنا أبو بكر الحازمي يقول عنه: عمر. وكان من بيت المحدثين، ثقةً.
كتب إلي المهذب ابن الحسين من أصبهان يقول: إن ابن حمكا توفي في ربيع الآخر سنة ثمانين وخمس مئة.
وقال غيره: ولد سنة تسع وثماني وأربع مئة.
كان إمام مشهد أبي حنيفة: سمع هبة الله ابن الحصين، والقاضي أبا بكر، وجده الحسين بن الحسن المقدسي. سمع منه قبلنا عمر القرشي. قرأت عليه: أخبركم ابن الحصين، فذكر حديثًا.
ولد سنة ثمان عشرة وخمس مئة، وتوفي في رمضان سنة أربع وتسعين.