خرج منها وهو شاب، والله أعلم.
من بيت أهل تقدم ورئاسة وخدمة للديوان العزيز، وقد تقدم ذكر أخيه فخر الدولة أبي المظفر الحسن.
وعلي تولي أستاذية دار الخلافة المعظمة في أيام الإمام المسترشد بالله، وذلك في رجب سنة تسع عشرة وخمس مئة فيما قال أبو الحسن ابن الزاغوني في (( تاريخه ) )، قال: وفي ذي القعدة من السنة المذكورة استنيب بالديوان العزيز لإصلاح السواد والعمارات.
قلت: وقد سمع من أبي المعالي ثابت بن بندار البقال، وما أعلم أنه روى شيئًا. قال القاضي أبو العباس أحمد بن بختيار ابن المندائي في (( تاريخه ) ): توفي أبو المكارم بن المطلب يوم الجمعة سابع رجب سنة ثلاث وعشرين وخمس مئة.
والد شيخنا أبي العباس أحمد الذي تقدم ذكرنا له.
كان يتولى ديوان الزمام المعمور في خدمة الإمام المسترشد بالله، وعزل عنه قبل وفاته.