بلغني أن مولده في شهر ربيع الأول سنة ست وعشرين وخمس مئة. وتوفي ببغداد بموضع كان يسكنه أعلى الحريم الطاهري يوم الجمعة تاسع عشر صفر سنة ست وتسعين وخمس مئة، رحمه الله وإيانا.
من أولاد المحدثين، والرواة المذكورين. وأبو الحسن هذا كان وكيلًا مدةً ثم صار حاجبًا من حجاب الديوان العزيز، وتولى النيابة بباب النوبي المحروس قبل موته. وكان قد سمع من أبيه أبي القاسم ومن القاضي أبي الفضل محمد بن عمر الأرموي وغيرهما، وروى شيئًا يسيرًا. سمع منه آحاد الطلبة. وقد رأيته وما سمعت منه.
قرأت مولده بخط أبيه: ولد ابني أبو الحسن محمد في ليلة الخميس ثامن جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين وخمس مئة.
وتوفي يوم الثلاثاء رابع ذي الحجة سنة سبع وتسعين وخمس مئة.
(( آخر الجزء الخامس من الأصل ) ).