صلى الله عليه وسلم: (( أفضل ما يوضع في الميزان حسن الخلق ) ).
سمعت أبا العباس أحمد بن يوسف التاجر يقول: رأيت في المنام وأنا ببلاد الهند كأني قرأت في جزءٍ شعرًا فحفظت منه هذا البيت:
وسدد إذا أولاك أمرًا فإنه ... فإنه إلهٌ بصيرٌ بالعباد نصير
سألت أحمد هذا عن مولده، فقال: ولدت ببغداد في يوم عاشوراء من سنة إحدى وثلاثين وخمس مئة.
وتوفي بالموصل في أواخر جمادى الأولى سنة تسع وتسعين وخمس مئة، ودفن بها.
من أهل باب الأزج، وقد تقدم ذكر أخيه.
سمع أحمد هذا من القاضي أبي الفضل محمد بن عمر الأرموي، ومن أبي العباس أحمد بن أبي غالب ابن الطلاية، ومن أبي الفرج عبد الخالق بن أحمد بن يوسف، ومن أبي الفضل محمد بن ناصر، ومن أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي وغيرهم، وروى عنهم. سمعنا منه.
قرأت على أبي العباس أحمد بن يوسف بن صرما، قلت له: أخبركم القاضي أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي الشافعي قراءةً عليه وأنت تسمع، فأقر به، قال: أخبرنا أبو الغنائم عبد الصمد بن علي ابن المأمون، قال: