من أهل الجانب الغربي، كان يسكن محلة نهر القلائين، وكان فيه فضلٌ، وله معرفةٌ بالأدب، هو والد شيخينا عبد العزيز وأحمد ابني أزهر.
سمع الكثير بنفسه، وكتب بخطه، ولازم عبد الوهاب الأنماطي، وقرأ عليه أكثر ما كان عنده، وكان عبد الوهاب يقبل عليه ويصفه بالحفظ والمعرفة.
سمع أبا طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف، وأبا القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، وأبا غالب أحمد بن الحسن ابن البناء، وأبا الحسين محمد ابن محمد ابن الفراء، وأبا بكر محمد بن أحمد بن علي القطان، وأبا القاسم هبة الله بن أحمد بن الطبر الحريري، والقاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وغيرهم، وحدث عنهم.
سمع منه القاضي أبو المحاسن عمر بن علي الدمشقي، وأبو بكر محمد بن المبارك بن مشق، وروى لنا عنه جماعةٌ.
قرأت على أبي نصر بن أبي بكر الصوفي: أخبركم أبو جعفر أزهر بن عبد الوهاب بن أحمد قراءةً عليه وأنت تسمع في صفر سنة ثلاث وستين وخمس مئة، فأقر به، قال: أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن ابن البناء، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: