فهرس الكتاب

الصفحة 2233 من 2290

الأمور، فعلت منزلته إلى أن قتل في ربيع الأول سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة، وعلق رأسه على داره.

ولي أستاذية الدار العزيزة ووكالة أمير المؤمنين، ثم عزل ولزم منزله. سمع من أبي الوقت، وابن البطي، وامتنع من التحديث والإجازة حتى مات سنة ثلاث عشرة وست مئة.

سمع علي بن عبد الله الطرسوسي، وأبا التمام علي بن محمد العبدي، وعمر بن علي الميموني. حدثنا أحمد بن طارق، أخبرنا السلفي، قال: سألت أبا الكرم الحوزي بواسط عن أبي المفضل ابن الجلخت، فقال: شيخنا أبو المفضل يقصر الوصف عما كان عليه من خشونة الطريقة وحسنها، صام وقته كله ولازم الجامع معتكفًا يقرئ القرآن ويملي الحديث. وكان حسن المعرفة بالحديث والفقه جماعة لخلال الخير. وكان ذا جاهٍ عظيم عند السلطان.

قال ابن الدبيثي: وقدم بغداد سنة خمس وسبعين وأربع مئة، وحدث بها عن أبي الحسن العجمي، وأبي تمام القاضي. سمع منه أبو بكر ابن الخاضبة، وإسماعيل ابن السمرقندي. حدثنا مسعود بن أبي القاسم كتابةً، حدثنا إسماعيل ابن أحمد، أخبرنا الزاهد هبة الله بن محمد بن محمد ابن الجلخت الأزدي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت