فهرس الكتاب

الصفحة 1467 من 2290

بلغنا أنه توفي بمصر في سنة أربع وثمانين وخمس مئة، والله أعلم.

من بيت العدالة والرواية بالأنبار.

قدم بغداد واستوطنها، وخدم بالديوان العزيز أجله الله، وتولى ديوان الزمام المعمور في محرم سنة ثمانين وخمس مئة إلى أن عزل عنه في رجب سنة اثنتين وثمانين، ورتب بالتاريخ مشرفًا بالديوان العزيز أيضًا. وكان خيرًا.

توفي في شهر ربيع الآخر سنة خمس وثمانين وخمس مئة ببغداد.

وقد تقدم ذكرنا لأبيه، وهو ابن أخت شيخنا أبي علي الحسن بن عبد الرحمن الفارسي الصوفي.

توفي أبوه وهو طفل، فنشأ مع خاليه أبي علي المذكور وأخيه أبي بكر أحمد شيخ الصوفية برباط الزوزني، وأسمعاه الحديث من جماعةٍ منهم: جده لأمه أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن الفارسي، وأبو القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء، وأبو الوقت عبد الأول بن عيسى الهروي، وأبو المظفر هبة الله بن أحمد ابن الشبلي. وتولى التقدم برباط الزوزني بعد وفاة خاله أبي بكر المذكور وخدمة الفقراء به والنظر في أوقافه.

وفي سنة تسعٍ وسبعين وخمس مئة أنشأت الجهة الشريفة والدة سيدنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت