فهرس الكتاب

الصفحة 681 من 2290

في ليلة الأحد عاشر صفر سنة ست وعشرين وخمس مئة. وتوفي يوم الخميس ثاني عشر ذي القعدة من سنة خمس وسبعين وخمس مئة، ودفن بباب رباط الزوزني، رحمه الله وإيانا.

من بيتٍ معروفٍ بالرئاسة والتقدم وخدمة الديوان العزيز مجده الله. وجده أبو الفضل كان يلقب زعيم الدين تولى صدرية المخزن المعمور مدةً، ويأتي ذكره إن شاء الله.

وأبو المعالي هذا تولى حجابة الحجاب، ثم ولي صدرية المخزن المعمور في يوم الخميس رابع عشري جمادى الأولى سنة ثمان وتسعين وخمس مئة، فكان على ولايته إلى أن توفي في ليلة الأحد ثالث عشر محرم سنة ست مئة، وحضرت الصلاة عليه يوم الأحد المذكور بجامع القصر الشريف والجمع كثير من الولاة والأعيان، ودفن بالجانب الغربي في تربةٍ لهم بمحلة الحربية. وكان شابًا جميلًا سريًا قد ناهز الثلاثين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت