والأشعار الكثيرة ويذاكر بها.
ذكر لي أنه سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن سلمان، وغيره، وأنه روى شيئًا. علقت عنه أناشيد.
سمعت أبا الفتوح سعيد بن عبد العزيز الناتلي يقول: بلغ أبا الحسن علي ابن العباس ابن الرومي الشاعر أن صديقًا له قد مرض فكتب إليه:
قد قلت للدهر على أنني ... آيسٌ أن يرجع عن ظلمه
أمرضت من أهوى وعافيتني ... حكمت في الحب سوى حكمه
فقال: لم تفهم وكل امرىءٍ ... آفته النقصان من فهمه
قد نلت من قلبك ما أشتكي ... أضعاف ما قد نلت من جسمه
سألت أبا الفتوح هذا عن مولده فقال: في سنة اثنتين وثلاثين وخمس مئة.
وتوفي بتستر في رجب سنة ست مئة، ودفن هناك.
كان يعلم الصبيان الخط، وله مكتبٌ بقراح أبي الشحم. من أبناء الشيوخ المحدثين والرواة المذكورين، وله أخٌ اسمه الفضل يأتي ذكره.
سمع سعيد هذا من أبيه، ومن القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد البزاز، ومن أبي القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي، وغيرهم.
وكانت له إجازة من أبي القاسم بن الحصين. سمع منه قبلنا القاضي عمر