خامس صفر سنة تسع وتسعين وخمس مئة.
من أهل طبرستان، قدم بغدد بعد الستين وخمس مئة، وسكن محلة أبي حنيفة، وتفقه بالمدرسة التي هناك، وبمشهد أبي حنيفة، وأقام بها إلى حين وفاته.
سألته: هل سمعت شيئًا من الحديث؟ فذكر أنه سمع شيئًا على سبيل الاتفاق، ولم يكن معه شيء من مسموعاته فأنشدني لبعض المتقدمين:
كلٌ سيذكر فعله من بعده ... فاختر لنفسك حسن فعل يذكر
توفي في ليلة الجمعة سابع عشر رجب سنة إحدى عشرة وست مئة، ودفن يوم الجمعة.
من بيت القضاء والتقدم. وأبو عبد الله هذا أخو قاضي القضاة أبي القاسم عبد الله، وهو الأسن.
استنابه أخوه قاضي القضاة يوم ولايته، وهو الثلاثاء خامس عشري شهر رمضان سنة ثلاث وست مئة، في الحكم بدار الخلافة المعظمة وما يليها، وأذن للشهود بالشهادة عنده وعليه فيما يسجله، ثم قبل شهادته يوم السبت العشرين من